شبكة ومنتديات الفن الطاهر
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


شبكة ومنتديات الفن الطاهر
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلاستمع لاذاعات القران الكريم من دول العالم الاسلاميدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

 

 من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة العفو

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة العفو Empty
مُساهمةموضوع: من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة العفو   من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة العفو Icon_minitime15/12/2008, 2:27 am

لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم في دعوته رفيقاً رحيماً، وكان لذلك الأثر العظيم في دخول الناس في دين الله أفواجا، فقد رأوا ولمسوا حرصه صلى الله عليه وسلم في هدايتهم والسلوك بهم إلى صراط الله المستقيم.



ومن أصدق الصور في ذلك موقفه صلى الله عليه وسلم في فتح مكة حينما دخلها منتصراً بنصر الله له، فظن المشركون أنهم قد أحيط بهم وأن يومهم الذي ينتظرهم بإبادتهم عن آخرهم قد حضر، وهم لا يشكون في استئصال شأفتهم، وإبادة خضْرائهم، فما زاد على أن عفا وصفح، وقال: {ما تقولون أني فاعلٌ بكم؟ قالوا: خيرًا، أخٌ كريم، وابن أخٌ كريم، فقال صلى الله عليه وسلم: أقولُ كما قال أخي يوسف: [color:6183=3333FF]((قَالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)) [يوسف:92]، اذهبوا فأنتم الطلقاء.



فهذا من صور عفوه صلى الله عليه وسلم العام.



أما عفوه صلى الله عليه وسلم عن الأفراد فلا تحصره الأمثلة، ومن ذلك ما رواه البخاري عن عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِبَلَ نَجْدٍ، فَلَمَّا قَفَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَفَلَ مَعَهُ، فَأَدْرَكَتْهُمْ الْقَائِلَةُ فِي وَادٍ كَثِيرِ الْعِضَاهِ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَفَرَّقَ النَّاسُ فِي الْعِضَاهِ يَسْتَظِلُّونَ بِالشَّجَرِ، وَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحْتَ سَمُرَةٍ فَعَلَّقَ بِهَا سَيْفَهُ، قَالَ جَابِرٌ: فَنِمْنَا نَوْمَةً، ثُمَّ إِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُونَا فَجِئْنَاهُ، فَإِذَا عِنْدَهُ أَعْرَابِيٌّ جَالِسٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ هَذَا اخْتَرَطَ سَيْفِي وَأَنَا نَائِمٌ، فَاسْتَيْقَظْتُ وَهُوَ فِي يَدِهِ صَلْتًا، فَقَالَ لِي: مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ قُلْتُ: اللَّهُ، فَهَا هُوَ ذَا جَالِسٌ، ثُمَّ لَمْ يُعَاقِبْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة العفو
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة ومنتديات الفن الطاهر :: القـســم العـــام :: فن الشريعة والحياة-
انتقل الى: